إثيوبيا : مجازر القوات الاريترية بإقليم تيجراي وراء توتر بين البلدين

قالت إن الخلافات لا ترتبط بالرغبة في الحصول علي منفذ بحري

عزا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد  تدهور العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا الي المجازر والفظائع التي  ارتكبتها القوات الإريترية في المرحلة الأولي من الحرب التي دارت في الاقليم وانتهت عام2020، مؤكدًا أن الخلاف القائم لا يرتبط بمساعي إثيوبيا الأخيرة للحصول على منفذ على البحر الأحمر.

وأوضح آبي أحمد  في كلمة له أماممجلس الشعب الإثيوبي أن بعض التحليلات ربطت التوتر الحالي بطموحات أديس أبابا البحرية، إلا أنه شدد على أن جذور الأزمة تعود إلى بدايات حرب تيجراي،

وأشار إلى أن أول احتكاك كبير وقع بعد سيطرة القوات الفيدرالية على مدينة شيري ، حيث دخلت القوات الإريترية المدينة عقب ذلك وشرعت في تدمير منازل ومبانٍ خاصة، وهو ما شكّل بداية التوتر بين الجانبين.

وأضاف رئيس الوزراء أن الوضع ازداد سوءًا مع انتقال العمليات العسكرية إلى مدن تاريخية في وسط الإقليم، لافتًا إلى تنفيذ إعدامات جماعية بحق الشباب في مدينة أكسوم، إلى جانب عمليات نهب وتفكيك للمصانع في مدينة عدوا ، وتدمير مصنع أدوية في عدي غرات بعد اقتلاع ما يمكن نقله منه، ما دفع العلاقات الإثيوبية الإريترية إلى حافة الانهيار.

وأشار آبي أحمد إلى أن الحكومة الفيدرالية لم تواجه إريتريا في تلك المرحلة بسبب عدم قدرتها على القتال في عدة جبهات في وقت واحد، حيث كانت القوات منشغلة بملاحقة جبهة تحرير شعب تيجراي وتثبيت السيطرة على المناطق التي تم استعادتها.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء أنه حاول مرارًا إيقاف الانتهاكات عبر قنوات سلمية، من خلال إرسال مبعوثين إلى إريتريا، بينهم وزير الخارجية السابق غيدو أندارغاشو، حاملين رسائل تطالب بعدم استهداف المدنيين في تيجراي وحصر المواجهة مع جبهة تحرير شعب تيجراي فقط.