أوروبا تدعو لخفض التصعيد في الشرق الأوسط

خاصة مع تعطل سلاسل الإمداد العالمية

دعت ألمانيا وفرنسا، اليوم الأربعاء، إلى خفض التصعيد في حرب الشرق الأوسط، محذرتين من تداعيات خطيرة قد تطال الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي. وأكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن استمرار الاضطرابات قد يقود إلى “أزمة بالغة الخطورة”، خاصة مع تعطل سلاسل الإمداد العالمية.

وأشار فاديفول إلى أن إمدادات الأسمدة القادمة من المنطقة تمثل عنصراً حيوياً للزراعة العالمية، موضحاً أن أي انقطاع طويل قد يؤدي إلى أزمة غذاء في مناطق واسعة من أفريقيا. كما حذر من موجات لجوء محتملة نتيجة استمرار الحرب، ما قد يزيد الضغوط على الدول الأوروبية.

من جانبه، شدد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، خلال مؤتمر صحفي في برلين، على ضرورة وقف الأعمال العدائية بشكل فوري، مؤكداً أن التصعيد العسكري يحمل مخاطر جسيمة على مصالح الدول الأوروبية وسلامة مواطنيها، إضافة إلى تأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي.

وفيما يتعلق بإيران، اعتبر فاديفول أن تغيير النظام “أمر مرغوب فيه”، لكنه شدد على ضرورة أن يكون هذا التغيير نابعاً من الداخل، محذراً من تكرار تجارب سابقة في العراق وليبيا لم تسفر عن استقرار دائم.

بدوره، دعا بارو طهران إلى إبداء مرونة أكبر وتقديم تنازلات تفتح الباب أمام حل سياسي شامل، يضمن التعايش السلمي في المنطقة ويمنح الشعب الإيراني فرصة تقرير مستقبله بحرية.