أمريكا ترجئ إنهاء دعم قوات حفظ السلام في الصومال

وسط مخاوف من تقويض الحكومة الاتحادية

الرائد : وافقت  الولايات المتحدة على منح الأمم المتحدة عاماً إضافياً لإنهاء دعمها لقوات حفظ السلام الإفريقية في الصومال تدريجياً؛ وهي خطوة تمنح متنفساً للقوة التي كانت تخشى تقليصاً أسرع للدعم، لكنها تترك مستقبلها في مهب الريح بحسب وثيقة تم تداولها .

وكانت تقارير إعلامية قد أوضحت بأن واشنطن -التي تزايد استياؤها من الإدارة الهشة في مقديشو- أعلنت أنها ستعرقل دعم الأمم المتحدة لقوة الاتحاد الإفريقي التي تساند الحكومة وتساعدها في قتال المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

فيما يعتقد مراقبون أن مخاوف واشنطن من  أن أي إضعاف لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي من شأنه أن يقوض الحكومة هناك بشدة، وقد يفاقم الاضطرابات السياسية في منطقة مضطربة ومشتعلة تطل على البحر الأحمرقد دفعها لمراجعةموقفها.

وتعول  قوات حفظ السلام -المعروفة باسم بعثة الاتحاد الإفريقي لدعم الاستقرار في الصومال- بشكل كبير على دعم الأمم المتحدة لتوفير احتياجات لوجستية أساسية مثل الغذاء والماء والوقود والخدمات الطبية ونقل القوات.