أفورقي يرفض استقبال رئيس الصومال في إريتريا

رغم اعتراض أسمرا علي الخطوة الصهيونية

رفض الرئيس الأريتري ،إسياسي أفورقي دعوة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ،لزيارة العاصمة الاريترية أسمرا، رغم معارضته لاعتراف إسرائيل بجمهورية أرض الصومال، وتمسكه بوحدته وسلامة أراضيه بشكل دفع الأخيرة إلي زيارة جيبوتي.

فيما عزا المعارض والحقوقي الإريتري الدكتور عمر محمود ، هذه الخطوة إلي توتر العلاقات بين حكومة شيخ محمود وأفورقي ،علي خلفية استياء أريتريا من عدم تبني مقديشيو موقفا واضحا ضد الإطماع الإثيوبية في ميناء عصب الإريتري وعدم اصدارها بيانات قوية داعمة لموقفها .

وقال الحقوقي الإريتري لـ “جريدة الرائد ” إفورقي مستاء كذلك من قيام الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ،بزيارة أديس أبابا 5مرات خلال العام المنقضي ،فيما اكتفي بزيارة واحدة لاريتريا ،وهو ما اعتبرته أسمرا انحيارا لأديس أبابا في الصراع المشتعل بينهما .

وقلل محمود من شأن ما يردده أفورقي من انحياز شيخ محمود لإثيوبيا في صراعها مع إريتريا، قائلا إن شيخ محمود لم يرغب فقط في خسارة أثيوبيا أو استعداء حكومة أبي أحمد علي الصومال لاسيما أنها إثيوبيا لم تفعل مذكرة التفاهم  مع أرض الصومال ولم تعترف بها حتي الآن .

واعتبر أن بيان وزارة الإعلام الإريترية الرافض لاعتراف إسرائيل بأرض الصومال ،كان غامضا ولم يذكر الكيان بالاسم فيما اسماه بالاعتراف المزعوم فضلا عن مطالبة الصين بالتدخل لحماية وحدة الصومال، بشكل أثار استغراب الجميع

وانتقد بشدة عدم توقيع إريتريا علي بيان الدول العربية والإسلامية الرافض للاعتراف الصهيوني بجمهورية أرض الصومال مشيرا إلي أن افورقي أراد من وراء هذه الخطوة  ومن قبلها رفضه الاعتراف بالدولة الفلسطينية داخل الجمعية العامية العامة للأمم المتحدة ، استعداء إسرائيل ضده بشكل سيدفع تل أبيب لتوثيق علاقاتها مع إثيوبيا ،والمضي في التحالف مع أبي أحمد وهو ما لا يرغب فيه أفورقي .

وخلص المعارض والحقوقي الإريتري إلي القول : أفورقي لا يعبا بوحدة الصومال ولا سلامة أراضيه ولا يهمه تهديدات الأمن القومي الإريتري بل أن كل ما يشغل ديكتاتور أسمرا أن يحكم اريتريا وأثيوبيا موحدين .