أفغانستان: التفاعل الحالي مع واشنطن يسير بلا عوائق جدية

في سياق استمرار الجهود الدبلوماسية

أكد نائب المدير السياسي الثاني في وزارة الخارجية الأفغانية، ذاکر جلالي، أن العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة شهدت مرحلة استثنائية خلال فترة الاحتلال التي استمرت عشرين عامًا، مشيرًا إلى أن التفاعل الحالي بين الجانبين لا يواجه عوائق جدية.

وأوضح جلالي أن المرحلة التي تلت الاحتلال لا تشهد تعقيدات ملحوظة في العلاقات الثنائية، مؤكدًا الدور الإيجابي للولايات المتحدة في عدد من المشاريع التنموية الكبرى في أفغانستان، مثل مطار قندهار وسد كجكي في ولاية هلمند، والتي أسهمت في تعزيز التعاون بين البلدين.

وأضاف أن العلاقات بين كابل وواشنطن دخلت مرحلة جديدة تتيح فرصًا حقيقية لإعادة بناء العلاقات وتطويرها، في ظل غياب العوائق الجوهرية، ما يمكّن الطرفين من استثمار الفرص المتاحة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي.

وأشار جلالي إلى أن توقيع اتفاق الدوحة التاريخي يعكس مستوىً ملحوظًا من البراغماتية لدى الطرفين، مما يتيح لهما تجاوز إرث الماضي واعتماد نهج عملي يركز على تطوير العلاقات الثنائية واستكشاف مجالات جديدة للتعاون في المستقبل.

ويأتي هذا التصريح في سياق استمرار الجهود الدبلوماسية بين كابل وواشنطن لتعزيز الشراكة وإعادة ترتيب الأولويات بما يخدم استقرار أفغانستان ودعم المشاريع التنموية الحيوية في البلاد.