أسبوعان على «مذكرة التفاهم».. ماذا بعد؟
أبرز الملفات الجوهرية لم تُناقش حتى الآن
- معاذ الجمال
- 30 يونيو، 2026
- تقارير وترجمات
- آخر اخبار الحرب الايرانية, أخبار ايران, أزمة خليج هرمز, أزمة مضيق هرمز, إبرام اتفاق أمريكا وإيران, اخبارجريدة الرائد, المحادثات الأمريكية الإيرانية, محادثات أمريكا وإيران في سويسرا
بعد مرور أسبوعين على توقيع الولايات المتحدة وإيران “مذكرة التفاهم” الهادفة إلى وضع إطار لإنهاء التوترات الإقليمية، لا تزال نتائج الاتفاق محدودة على الأرض، فيما تكشف التطورات الأمنية والسياسية عن هشاشة الهدنة واستمرار الخلافات بشأن أبرز الملفات الجوهرية، وبحسب معلومات CNN، لم يتحقق تقدم يُذكر في القضايا الأساسية التي يفترض أن تقود إلى اتفاق نهائي خلال مهلة التفاوض الممتدة 60 يومًا.
خلافات تعطل تنفيذ الاتفاق..
رغم أن “مذكرة التفاهم” وضعت أسسًا عامة للتسوية، فإن معظم القضايا الحساسة أُرجئت إلى مفاوضات لاحقة، وهو ما جعل تنفيذ الاتفاق يواجه عقبات مبكرة، وتنص المذكرة على التزامات أميركية تشمل “فك تجميد الأصول الإيرانية”، و”تخفيف العقوبات”، و”السماح باستئناف صادرات النفط”، و”رفع القيود عن الموانئ الإيرانية”، إضافة إلى “إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران”، وفي المقابل.. تلتزم “طهران” بضمان أمن الملاحة في “مضيق هرمز” وتجديد تعهدها بعدم تطوير أسلحة نووية.
لكن، وفقًا لمعلومات CNN، فإن أحد بنود المذكرة ربط بدء المفاوضات التفصيلية بحل ملفات معقدة مسبقًا، من بينها “الأصول الإيرانية المجمدة”، و”العقوبات النفطية”، و”أمن الملاحة في مضيق هرمز”، و”القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية”، إضافة إلى وقف الأعمال العسكرية، وهو ما خلق حالة من الجمود حتى في الاتفاق على ترتيب خطوات التنفيذ.
توترات ميدانية وملفات عالقة..
على الصعيد الميداني، شهدت الأيام الماضية تصعيدًا جديدًا بعدما تبادلت القوات الأميركية والإيرانية ضربات عقب استهداف سفينتين أثناء عبورهما “مضيق هرمز”، ما أعاد الضغوط على حركة الملاحة، التي تحسنت مقارنة بفترة الحرب لكنها لا تزال دون مستوياتها الطبيعية، وفي الوقت نفسه.. يستمر القتال بين مقاتلي “حزب الله” و”القوات الإسرائيلية” في “جنوب لبنان”، رغم التفاهمات الرامية إلى احتواء التصعيد.
كما لا تزال الملفات الرئيسية عالقة؛ فبينما أعلنت “طهران” أن “نصف أصولها المجمدة” في قطر سيُعاد إليها، يؤكد مسؤولون أميركيون، بحسب CNN، أنه لم يُفرج حتى الآن عن أي من تلك الأموال، كذلك تواصل “إيران” التمسك بضرورة حصول السفن على إذن لعبور “مضيق هرمز” عبر مسارات محددة، في حين تتجه أعداد متزايدة من السفن إلى استخدام مسار بديل بمحاذاة “الساحل العُماني”، وحتى الآن، لم تنطلق المباحثات الجوهرية بشأن “البرنامج النووي الإيراني”، ما يعزز الشكوك حول قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات والوصول إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة المحددة للمفاوضات.