أزمة مضيق هرمز تفجّر خلافاً بين ترامب وحلفائه

واشنطن تضغط عسكرياً.. وأستراليا ترد: لم يُطلب منا إرسال سفن

الرائد: في تصعيد جديد يعكس توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها، عبّر دونالد ترامب عن استغرابه من امتناع أستراليا عن المشاركة العسكرية في تأمين مضيق هرمز، رغم تصاعد المخاطر على إمدادات الطاقة العالمية.

ترامب، الذي أكد سابقاً أن بلاده لا تحتاج إلى دعم حلفائها، عاد ليعبّر عن استيائه من عدم مشاركتهم، قائلاً إنه “متفاجئ للغاية” من موقف أستراليا.

كما انتقد:

  • اليابان

  • كوريا الجنوبية

  • أستراليا

  • ودول الناتو

واصفاً موقفهم بعدم الرغبة في التورط في العمليات العسكرية ضد إيران.

ردت الحكومة الأسترالية بنبرة حاسمة، حيث أوضح أنتوني ألبانيز أن بلاده لم تتلق طلباً مباشراً من واشنطن لإرسال قوات بحرية.

وأكد أن أستراليا:

  • نشرت طائرة Wedgetail للمراقبة الجوية

  • قدمت دعمًا صاروخيًا دفاعيًا

  • لديها أكثر من 100 عنصر عسكري في المنطقة

كما شدد ريتشارد مارلز على أن هذه المساهمة تخدم المصالح الاستراتيجية لأستراليا، خصوصاً في حماية مواطنيها بالخليج.

الأزمة الحالية تعود إلى تصعيد عسكري بدأ عقب ضربات أمريكية–إسرائيلية استهدفت إيران، ما أدى إلى تهديد الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.

وتحذر وكالة الطاقة الدولية من تداعيات غير مسبوقة، مؤكدة أن استمرار تعطيل المضيق قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في الاقتصاد العالمي.

الأزمة لم تبقَ في الإطار العسكري، بل امتدت إلى الاقتصاد

  • أسعار الوقود في أستراليا تخطت مستويات تاريخية

  • ارتفاع تكاليف النقل والخدمات

  • زيادة الضغط على المستهلكين والشركات

وقد تحركت الحكومة الأسترالية سريعاً لمنع استغلال الأزمة عبر مراقبة السوق وتشديد الرقابة.