أزمة ديون تضرب شركة النفط الإيرانية..وبنك حكومي يجمد حساباتها

مما يكشف ضغوطًا متزايدة على أكبر مصدر للإيرادات في البلاد

أبرزت خطوة “بنك الصناعة والمعادن الإيراني” بتجميد حسابات مصرفية تابعة لـ”شركة النفط الوطنية الإيرانية” حجم الضغوط المالية التي تواجه أكبر مصدر للإيرادات في البلاد، وفق ما أوردته وكالة “فارس الإيرانية” اليوم الأربعاء.

ولم يكشف البنك عن قيمة المبالغ المستحقة أو الحسابات المتأثرة، رغم أن “قانون الموازنة الإيراني”، يؤجل سداد بعض ديون الشركة حتى نهاية العام الإيراني (حسب التقويم الفارسي) في “مارس 2027”.

وفي السياق ذاته، قال رئيس صندوق التنمية الوطنية الإيراني “مهدي غضنفري”، إن الشركة لن تتمكن من سداد نحو (17 مليار دولار) من ديونها عبر عوائد “حقل أزاديجان”، بسبب تعثر تطويره نتيجة التأخيرات البيروقراطية والعقبات الإدارية.

وأضاف أن مقترحات لتسوية الديون عبر التنازل عن حقول نفطية أخرى لم تتقدم بسبب الظروف الراهنة، معربًا عن أمله في معالجة الملف بعد انتهاء الحرب والعودة إلى الأوضاع الطبيعية، وتعكس هذه التطورات استمرار الضغوط على “شركة النفط الوطنية الإيرانية” في ظل العقوبات وضعف الاستثمار والاعتماد المتزايد على التمويل المحلي.

اترك تعليقا