أزمة جديدة بين أميركا وجنوب أفريقيا بعد احتجاز مسؤولين أميركيين

الخارجية الأميركية تتهم بريتوريا بعرقلة مهام إنسانية تتعلق بدعم أقلية الأفريقان

أثار احتجاز مؤقت لمسؤولين أميركيين في جنوب أفريقيا توتراً دبلوماسياً بين واشنطن وبريتوريا، بعدما أعلنت الولايات المتحدة إدانتها الشديدة لما وصفته بإجراء غير مبرر ضد موظفين حكوميين كانوا يؤدون مهام إنسانية.

ووفقاً لما نقلته «رويترز» عن مسؤول في دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية، فإن الموظفين المحتجزين يعملان في ملف شؤون اللاجئين، وكانا يقدمان دعماً لأقلية الأفريقان، قبل أن يتم احتجازهما لفترة قصيرة ثم الإفراج عنهما.

في المقابل، نفت وزارة الشؤون الداخلية في جنوب أفريقيا صحة هذه الرواية، مؤكدة أن السلطات لم تعتقل أي مسؤول أميركي، وأن الإجراءات الأمنية الأخيرة استهدفت أشخاصاً يعملون بصورة غير قانونية.

وكانت سلطات جنوب أفريقيا قد أعلنت، في بيان منفصل، اعتقال سبعة مواطنين كينيين بتهمة العمل غير القانوني في معالجة طلبات لجوء مرتبطة بالحكومة الأميركية، مؤكدة نيتها ترحيلهم.

وزارة الخارجية الأميركية اعتبرت أن الحادثة تمثل عرقلة لمهام إنسانية مشروعة، محذرة من تداعياتها على التعاون الثنائي، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين حساسية متزايدة حول قضايا الهجرة واللاجئين.