وزير تونسي : بقاء الجامعة العربية بالقاهرة أفضل من نقلها للرياض

قال إن السرطان أقل خطرا من الطاعون

علق وزير تونسي سابق علي الأنباء التي تترد عن احتمالات نقل مقر الأمانة العامة لجامعة الدولة العربية من القاهرة للعاصمة السعودية الرياض.

وكتب وزير الخارجية التونسي الأسبق رفيق عبدالسلام علي منصة “إكس “قائلا بقاء الجامعة العربية في القاهرة هو مصيبة، وانتقالها للرياض مصيبة أعظم، فمصر السيسي ضعيفة ومنهكة بحكم العسكر وديونها وصراعاتها الداخلية، والسعودية مثقلة أكثر بإيديولوجيا ” الليبراليين العرب” ” أو بالأحرى السلطويين العرب”

اوتابع قائلا : “الليبراليين والسلطويين ” يرون  أن القضية الفلسطينية هي قضية وهمية ومفتعلة صنعها القوميون العرب وجماعات الإسلام السياسي، وأن إسرائيل حليف مستقبلي ونموذج ملهم للرخاء والتنمية خلافا لصراعات العرب وصداعهم الثقيل.

ووعاد الوزير التونسي للقول :لذلك بقاء الجامعة  العربية في مصر على علاتها أفضل من انتقالها للخليج، وهو تخيير المصيبة على الكارثة، وترجيح سرطان قابل للعلاج على طاعون قاتل وغير قابل للعلاج.

وأشار إلي أن الرابطة العربية تظل في نهاية المطاف جزء من الهوية المصرية بغض النطر عمن يحكم مصر، وضعف مصر يمكن تداركه في أي وقت من الأوقات،

واردف عبدالسلام أما التوجهات التطبيعية في الخليج مع الأجيال الحاكمة الجديدة، فليس من اليسير تجاوزها في الوضع الراهن  على الأقل.

وكانت شبكات التواصل الاجتماعي قد شهدت سجالات حول مساعي السعودية لنقل الجامعة العربية للرياض وترشيح الوزير السعودي عادل الجبير أمينا عاما للجامعة. .

فيما تسعي مصر لترشيح رئيس مجلس الوزراء مصطفي مدبولي أمينا عاما للجامعة خلفا لأحمد ابو الغيط التي تنتهي ولايته بعد عام تقريبا في مسعي من القاهرة للحفاظ علي المنصب ومقر الجامعة ..