مصر تسعي للحصول علي مقاتلات إف 16 في بلوك 70 الأمريكية

لتعزيز قدرات سلاحها الجوي

 الرائد : كشفت منصة “كيكار هاشبت”الإسرائيلية عن طلب قالت إن مصر تقدمت به إلى الولايات المتحدة لشراء مقاتلات  جديدة من طراز ،إف 16 في بلوك 70 وذلك خلال معرض مصر الدولي للطيران بمدينة العلمين، في خطوة تستهدف، بحسب التقرير، تحديث جزء من أسطول القوات الجوية المصرية وتعويض الطائرات القديمة.

ووفقًا لما أوردته المنصة، فإن الطلب المصري قُدم بصورة رسمية وسرية إلى الجانب الأمريكي، ويتعلق بالحصول على مقاتلات جديدة تُنتجها شركة «لوكهيد مارتن» مباشرة من خطوط الإنتاج، بدلًا من الاعتماد على طائرات مستعملة أو مخزنة.

وأشار التقرير إلى أن القوات الجوية المصرية تشغل أسطولًا كبيرًا من مقاتلات «F-16»، يقدر بنحو 220 إلى 240 طائرة، من بينها قرابة 129 مقاتلة تعود إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وهو ما يجعل جزءًا من الأسطول بحاجة إلى الإحلال أو التحديث مع تقدم عمره التشغيلي.

ماذا تقدم النسخة الجديدة؟

وبحسب التقرير العبري، تتميز مقاتلات «F-16 Block 70» بتجهيزات إلكترونية ورادارية أكثر تطورًا مقارنة بالنسخ الأقدم، من بينها رادار AN/APG-83 AESA، إلى جانب أنظمة متقدمة للحرب الإلكترونية والاتصالات وإدارة المهام.

كما أشار التقرير إلى أن الطائرات الجديدة تتمتع بعمر هيكلي يصل إلى نحو 12 ألف ساعة طيران، مقارنة بنحو 6 آلاف ساعة للطائرات الأقدم، وهو ما يتيح تشغيلها لفترة أطول ويقلل الحاجة إلى إحلالها على المدى القريب.

ويأتي الاهتمام المصري بالنسخة الأحدث من «إف-16» في إطار مساعي القاهرة المستمرة للحفاظ على جاهزية أسطولها الجوي وتحديث قدراته، بالتوازي مع امتلاكها طائرات مقاتلة من مصادر مختلفة.

وارتبطت مصر والولايات المتحدة بعلاقة عسكرية طويلة في مجال مقاتلات «إف-16»، إذ بدأت القاهرة الحصول على هذه الطائرات في ثمانينيات القرن الماضي، لتصبح مصر لاحقًا واحدة من أكبر مشغلي هذا الطراز في العالم.

وخلال العقود التالية، حصلت مصر على دفعات متتالية من المقاتلات، وشملت صفقات وعمليات تسليم طائرات من إصدارات مختلفة، ما أدى إلى تكوين أسطول كبير من «إف-16» داخل القوات الجوية المصرية.

ومع تقدم عمر عدد من الطائرات التي دخلت الخدمة منذ الثمانينيات والتسعينيات، أصبحت مسألة تحديث الأسطول وإطالة العمر التشغيلي للطائرات القديمة أو استبدالها بمقاتلات أحدث جزءًا من جهود تطوير القوات الجوية المصرية.

وتشغل مصر إلى جانب “إف-16” مقاتلات من طرازات أخرى، من بينها رافال الفرنسية وميغ-29 الروسية، في إطار تنويع مصادر التسليح وتعزيز قدرات القوات الجوية

 

 

 

 

اترك تعليقا