مالي.. صور فضائية تظهر حرائق وتدمير طال قواعد للجيش والمرتزقة الروس
بعد هجمات متزامنة شنتها حركة تحرير أزواد وجماعة نصرة المسلمين
- Ali Ahmed
- 7 يوليو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم, اخبار عربية, الأحزاب, تقارير وترجمات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- رصدت صور أقمار اصطناعية حديثة عن اندلاع حرائق وأضرار داخل قاعدة عسكرية مشتركة تابعة لقوات الجيش المالي والقوات المرتزقة الروسية المعروفة باسم “الفيلق الإفريقي” في منطقة نيفيس شمالي البلاد.
وألتقطت هذه الصور الحديثة على إثر هجمات شنتها كل من (حركة تحرير أزواد) وجماعة (نصرة الإسلام والمسلمين) على مواقع عسكرية في إطار مساعيها لتحرير إقليم أزواد، شمالي مالي.
استهدفت الهجمات المتزامنة، السبت الماضي، مواقع عسكرية في 5 مناطق إستراتيجية، في ظل تصعيد عسكري تخلله إسقاط مروحيات وتفجيرات انتحارية.
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة في 5 يوليو/تموز الجاري بقعا داكنة وآثار حرائق متعددة داخل محيط القاعدة العسكرية في نيفيس التابعة لإقليم كيدال شمال مالي، وتكشف المقارنة البصرية للصور الفضائية عن توزع الأضرار في أجزاء مختلفة من القاعدة عقب تعرّضها للهجوم.
وتتقاطع هذه الصور الفضائية مع مقاطع فيديو متداولة توثق استخدام سيارة مفخخة لاستهداف قافلة تعزيزات تابعة للقوات الروسية، كانت في طريقها نحو قاعدة نيفيس، مما يفسر حجم الأضرار المرصودة من الفضاء.
وشنت الجماعات المسلحة هجماتها العسكرية في شمال ووسط مالي، إحداها على سجن كينيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة باماكو.
وأكد الجيش أن الهجمات استهدفت مواقعه في مناطق عدة وهي أغيلهوك، ونيفيس، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا في شمال ووسط وجنوب البلاد.
ونشر الناطق باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، مشاهد توثق إسقاط مروحية عسكرية تابعة للقوات الروسية، واشتعال النيران فيها بمنطقة تبريشات، الواقعة على المحور الإستراتيجي بين مدينتي غاو ونيفيس.
ورصدت المشاهد لحظات فقدان المروحية توازنها في الأجواء قبل ارتطامها بالأرض وتصاعد أعمدة الدخان الكثيف منها، وسط انتشار لمسلحي الجبهة في محيط الحطام.
وفي أعقاب هذه المواجهات، أعلنت القوات الروسية تنفيذ الطيران المروحي عمليات إجلاء جوي لجنود مصابين من الجيش المالي.
وتعد نيفيس وأغيلهوك آخر موقعين يحافظ فيهما الجيش المالي على وجوده في منطقة كيدال، وذلك في أعقاب هجمات 25 و26 أبريل/نيسان الماضي.
وتأتي المعارك بعد أكثر من شهرين على هجمات واسعة نفذتها “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” الجهادية، وجبهة تحرير أزواد العلمانية أواخر أبريل/نيسان الماضي، استهدفت مطار العاصمة باماكو، وأدت إلى مقتل وزير الدفاع والسيطرة على عدد من القواعد العسكرية شمال البلاد.
وتقاتل جماعات مسلحة محلية من السكان الأصليين العرب والطوارق من أجل تحرير إقليم أزواد التاريخي للعرب والطوارق من قبضة الحكم المالي. وتقيم هذه الجماعات ما يشبه التحالف بينها من أجل هذا الهدف (تحرير إقليم أزواد) على الرغم من اختلاف توجهاتها .
*المصدر: الرائد+ الجزيرة
