كسوف شمسي كلي وجزئي 12 أغسطس 2026
يتيح للعلماء فرصة دراسة الهالة الشمسية وتغيرات الغلاف الجوي
- mabdo
- 22 أبريل، 2026
- الترندات
- الكسوف, تاريخ كسوف الشمس, كسوف, كسوف الشمس, كسوف الشمس 2026, كسوف الشمس 2026 في الجزائر, كسوف الشمس الجزئي, كسوف الشمس متى, كسوف جزئي, ما هي الدول التي ستشهد كسوف الشمس؟, ماذا يقصد بكسوف الشمس؟, متى سيحدث الكسوف الشمسي القادم؟, متى كسوف الشمس 2026, متى كسوف الشمس في مصر؟, متى موعد كسوف الشمس القادم, موعد كسوف الشمس
الرائد| يشهد العالم في الثاني عشر من أغسطس عام 2026 حدثًا فلكيًا بارزًا يتمثل في كسوف الشمس، وهو من الظواهر النادرة التي تحظى باهتمام علمي وجماهيري واسع، نظرًا لاتساع نطاق مشاهدته ومروره بعدد من المناطق الجغرافية المهمة.
كسوف الشمس
ووفق البيانات الفلكية الحديثة الصادرة عن ناسا ومراكز رصد دولية، فإن الكسوف الذي يقع في 12 أغسطس 2026 سيكون كليًا ضمن شريط ضيق يبدأ من شمال شرق روسيا، حيث يلامس ظل القمر سطح الأرض مع ساعات الصباح الأولى، قبل أن يتحرك غربًا عبر المحيط المتجمد الشمالي، مارًا فوق جزيرة جرينلاند، ثم آيسلندا التي ستشهد واحدة من أبرز محطات الكسوف الكلي.
ويستمر مسار الظل نحو جنوب غرب المحيط الأطلسي ليصل إلى القارة الأوروبية، حيث تُعد إسبانيا من أهم الدول التي سيظهر فيها الكسوف الكلي، خاصة في مناطقها الشمالية والغربية، بالتزامن مع اقتراب غروب الشمس. كما تمتد الرؤية الكلية إلى أجزاء محدودة من البرتغال، قبل أن ينتهي الحدث عند الأفق الغربي.
وفي المقابل، ستشهد مناطق واسعة كسوفًا جزئيًا، يشمل معظم أنحاء أوروبا، وأجزاء كبيرة من شمال إفريقيا، بما في ذلك مصر، حيث يُتوقع أن يظهر القمر وهو يحجب جزءًا من قرص الشمس دون الوصول إلى مرحلة الكسوف الكلي. كما سيمتد الكسوف الجزئي إلى أجزاء من أمريكا الشمالية وبعض مناطق المحيطات المجاورة.
موعد كسوف الشمس
يقع كسوف كلي للشمس في 12 أغسطس 2026، يبدأ من روسيا ويمر عبر جرينلاند وآيسلندا وصولًا إلى إسبانيا وأجزاء من البرتغال، فيما تشهد مصر ودول واسعة في أوروبا وشمال إفريقيا كسوفًا جزئيًا، في حدث فلكي بارز يستقطب اهتمامًا عالميًا.
ويُعد هذا الكسوف من الظواهر الفلكية المهمة خلال العقد الحالي، إذ يتيح للعلماء فرصة لدراسة الهالة الشمسية والتغيرات في الغلاف الجوي للشمس، كما يمثل مناسبة لهواة الفلك لرصد ظاهرة نادرة نسبيًا في عدد من الدول الأوروبية التي لم تشهد كسوفًا كليًا منذ سنوات طويلة.
وتؤكد الجهات العلمية ضرورة استخدام وسائل حماية معتمدة عند مشاهدة كسوف الشمس، نظرًا لما قد يسببه النظر المباشر إلى الشمس من أضرار بالغة للعين، حتى في حالات الكسوف الجزئي.