عراقجي: انتقال دستوري بعد اغتيال خامنئي
وزير الخارجية الإيراني يؤكد بدء تشكيل مجلس انتقالي وانتخاب مرشد
- محمود الشاذلي
- 1 مارس، 2026
- اخبار العالم
- اغتيال خامنئي, الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, عراقجي للجزيرة, علي خامنئي, لا نية لإغلاق هرمز
الرائد: في مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد 1 مارس 2026، تفاصيل الموقف الإيراني عقب التطورات العسكرية الأخيرة، مؤكدًا بدء إجراءات دستورية داخلية، وموجهًا رسائل ردع وتهدئة في آنٍ واحد.
تأتي التصريحات في أعقاب الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي الواسع الذي أسفر عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في واحدة من أخطر المحطات التي تشهدها المنطقة منذ سنوات.
اغتيال خامنئي: “عمل خطير وغير مسبوق”
وصف عراقجي عملية اغتيال خامنئي بأنها:
“عمل خطير جدًا وغير مسبوق، ويُعد انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي”.
وأشار إلى أن هذه الخطوة ستجعل المواجهة أكثر تعقيدًا وخطورة خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أن ما جرى يمثل تصعيدًا نوعيًا في طبيعة الصراع.
انتقال دستوري وتشكيل مجلس انتقالي
على الصعيد الداخلي، أكد وزير الخارجية الإيراني أن:
-
العملية الدستورية بدأت بالفعل عقب الاغتيال.
-
تم تأسيس مجلس انتقالي اليوم لتسيير شؤون البلاد.
-
المؤسسات الإيرانية تعمل وفق الأطر القانونية، مشددًا على أن “الأمور تسير بنظام”.
وأضاف أن إيران قد تشهد خلال يوم أو يومين انتخاب مرشد أعلى جديد، في إطار استكمال آليات الانتقال الدستوري للسلطة.
الرد الإيراني: “لا حدود في الدفاع عن النفس”
وفي ما يتعلق بالتصعيد العسكري، قال عراقجي إن بلاده:
“لا ترى أي حدود في إطار دفاعها عن نفسها”.
وأوضح أن الهجمات التي تنفذها طهران تأتي في سياق ما وصفه بحرب “فُرضت على إيران”، داعيًا دول الخليج إلى إدراك طبيعة المرحلة، رغم إقراره بوجود غضب لدى بعض العواصم الخليجية من الضربات الإيرانية الأخيرة.
وفي رسالة تهدئة للأسواق الدولية، أكد عراقجي أن إيران لا تنوي في الوقت الراهن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتصدير النفط عالميًا.
ويُنظر إلى هذا التصريح على أنه محاولة لطمأنة الدول المعنية بأمن الطاقة، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية.
تعكس تصريحات وزير الخارجية الإيراني مزيجًا من خطاب الردع والتأكيد على الاستمرارية المؤسسية، في وقت تدخل فيه المنطقة مرحلة شديدة الحساسية، مع احتمالات مفتوحة لتوسع رقعة المواجهة أو احتوائها عبر قنوات سياسية غير معلنة.
وتبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار التصعيد، خاصة في ظل الحديث عن انتخاب مرشد جديد واستمرار التحركات العسكرية المتبادلة.