رئيس جنوب إفريقيا يحذر من الحملات المعادية للمهاجرين

يشاركون بقوة في تطوير المجتمع

الرائد : حذر الرئيس سيريل رامافوزا، صبيحة الموعد النهائي غير الرسمي لمغادرة الأجانب غير الشرعيين جنوب إفريقيا، من أن على الراغبين في الاحتجاج ضد المهاجرين القيام بذلك دون “ترهيب أو تهديد أو إنذارات”.

وقال رامافوزا:”إنهم يعملون، ويدرسون، ويربون أسرًا، ويستثمرون في اقتصادنا، ويساهمون بشكل إيجابي في مجتمعنا. ولهم أيضًا الحق في الحماية التي تكفلها قوانيننا ودستورنا.”

وكتب رامافوزا علي منصة”إكس ” : “إن الحق في الاحتجاج وحرية التعبير لا يسمحان لأحد بتهديد الآخرين أو ترهيبهم، أو الانخراط في أعمال تخريب أو عنف”.

وقد غادر آلاف المواطنين من دول إفريقية أخرى البلاد بالفعل في الأسابيع الأخيرة خوفًا من العنف. وقال أحد مواطني مالاوي غير الشرعيين إنه “سعيد بالعودة” ولكنه “مفجوع” لتركه أطفاله الأربعة الصغار.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الأشهر الأخيرة، حذر رامافوزا المتظاهرين من ضرورة التصرف سلميًا ومسؤولًا، مع إقراره في الوقت نفسه بضرورة إصلاح قوانين الهجرة. وذكّر المواطنين في رسالته الإخبارية الأسبوعية قائلاً: “بعض الأجانب المقيمين في جنوب إفريقيا يقيمون هنا بشكل قانوني”.

ويوجد في جنوب إفريقيا أكثر من ثلاثة ملايين أجنبي مسجلين، وفقًا للإحصاءات الرسمية، وينتظر آلاف المهاجرين إجراءاتهم في مخيمات مؤقتة منذ أسابيع خوفًا على سلامتهم.