دبلوماسي: تسريب مرشح القاهرة الجديد للجامعة العربية عبثي ومتسرع

قال أنه يضر بجهود مصر للاحتفاظ بالمنصب

انتقد دبلوماسي بارز ومساعد سابق لوزير الخارجية المصري تسريب دوائر إعلامية مصرية لخبر استعداد القاهرة لترشيح لرئيس مجلس الوزراء المصري مصطفي مدبولي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية واصفا ذلك بالعبث.

وقال سفير مصر السابق لدي الدوحة  محمد مرسي  تحرص مصر علي جامعة الدول العربية مقراً وعملاً  فقط للحفاظ علي بقايا دور ونفوذ وتأثير  وبقايا أمجاد  تحولت إلي رمز ضعيف مريض حزين باهت يقبع بلا حراك في ميدان التحرير وعلي نيل قاهرة المعز .

وومضي الدبلوماسي المصري للقول في تدوينة له علي “فيس بوك ” :أصبح الرمز تاريخاً يحكي قصة أمة فرطت فضعفت ففشلت فأصبحت نهباً مستباحاً  لكل قادر علي نهش قطعة من هذه الفريسة الدسمة .

واردف ورغم مرثية النَّوح الحزين هذه ، فإنني أشعر بحنق وغضب ممن سرب عمداً خبراً عن استعدادنا لترشيح د. مصطفي مدبولي رئيس الوزراء للمنصب والتكهن بتولي المهندس كامل الوزيري لرئاسة الوزراء .

واضاف تلقف الكثيرون الخبر وسارعوا كعادتنا عندما يقترب موعد  اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية لإعادة الحديث عن رغبة بعض الدول العربية في تدوير المنصب وكسر قاعدة العرف المستقر علي أن تكون جنسية الأمين العام من دولة المقر .

وتابع السفير مرسي :واستطرد البعض مشيراً إلي أن السعودية ترغب في نقل المقر للرياض وترشيح وزير خارجيتها عادل الجبير لمنصب الأمين العام وكذلك رغبة الجزائر وربما قطر في التقدم بمرشح للمنصب .

وعاد مساعد وزير الخارجية المصري السابق للقول :بحكم عملي السابق في مطلع القرن الجاري كنائب للمندوب الدائم  لمصر   بالجامعة العربية ، فإن عمليات جس النبض والتشاور بين الدول العربية للتوافق علي مرشح للمنصب تبدأ قبل موعد استكمال  الأمين العام لولايته  بحوالي عام أو أكثر .

ولكنها بحسب مرسي تتم بهدوء  وسرية وحذر نظراً للسوابق وللحساسيات التي تحيط بهذا الموضوع تحديدا وبالتالي  ،  فإن التناول الإعلامي وعلي منصات التواصل الاجتماعي لهذا الموضوع وعلي هذا النحو  العاطفي والمتسرع وغير الناضج الذي أراه الآن يزيد من حساسية الأمر برمته .

بل ويضر كثيراً سواء بعملية اختيار الأمين العام الجديد ذاتها أو بجهودنا لتأمين استمرار تولي مرشح مصري للمنصب وفقا للسفير مرسي  .

وأشار إلي أنه إذا كان ثمة ضرورة لجهد إعلامي فيجب أن يكون ذلك في وقت مناسب تختاره القيادة السياسية ( ووزارة الخارجية )  وتحدد إطاره ومقاصده ولغة خطابه   .

وخلص في نهاية تدوينتع للقول :أما ما يتم الآن فهو العيب والعبث والأسف علي   ما وصل إليه حال بعض مثقفينا وخبرائنا وإعلاميينا ورموزهم