حزب الخضر البريطاني يطالب بطرد دبلوماسي إسرائيلي

رداً على إقرار “الكنيست” قانوناً بإعدام الفلسطينيين

في خطوة تصعيدية تعكس حجم الغضب الشعبي والسياسي في بريطانيا تجاه جرائم الاحتلال، طالب حزب الخضر الحكومة البريطانية بالتعليق الفوري لمهام القائم بالأعمال الإسرائيلية في لندن وطرد الدبلوماسيين التابعين لكيان الاحتلال.

وتأتي هذه المطالبات رداً على إقرار “الكنيست” الإسرائيلي قانوناً “فاشياً” يشرع إعدام الفلسطينيين، في خطوة وصفها حقوقيون بأنها إمعان في سياسات القتل الممنهج وشرعنة “الإبادة الجماعية”.

ووصف نائب زعيم حزب الخضر، “موثين علي”، هذا القانون بأنه “غير أخلاقي وصادم”، مؤكداً أن نظام الاحتلال يستخدم المنظومة القانونية كأداة لتصفية الفلسطينيين وحرمانهم من أدنى معايير المحاكمة العادلة، مما يكرس وضعهم كـ “مواطنين من الدرجة الثانية” تحت نظام فصل عنصري مقيت.

تأتي مطالبات حزب الخضر في وقت تعيش فيه سفارة الاحتلال في لندن حالة من الشلل الدبلوماسي؛ إذ لا يزال منصب السفير شاغراً منذ رحيل “تسيبي هوتوفلي” في سبتمبر 2025.

أما السفير المعين حديثاً “تساحي برافيرمان”، وهو ذراع نتنياهو الأيمن، فيقبع حالياً تحت التحقيق في الأراضي المحتلة بتهم تتعلق بتسريبات عسكرية وعرقلة العدالة، مما يمنعه من مغادرة البلاد وتسلم مهامه.