تبادل عشرات الأسرى والمحتجزين بين دمشق وفصائل السويداء

تفاصيل صفقة التبادل بين الحكومة والحرس الوطني

الرائد: بدأت في محافظة السويداء، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، عملية تبادل أسرى ومحتجزين بين الحكومة السورية الانتقالية وميليشيا “الحرس الوطني” (التابعة لمرجعية الشيخ حكمت الهجري).

وتأتي هذه الخطوة بوساطة أميركية وبرعاية من الصليب الأحمر الدولي لتصفية آثار الاشتباكات الدامية التي شهدتها المحافظة في يوليو الماضي.

وقالت مديرية إعلام السويداء ذات الأغلبية الدرزية، في سوريا، أنه «وفي ​إطار حرص الدولة الدائم على صون الأمن والسلم الأهلي والاجتماعي، وتعزيزاً لركائز الاستقرار والثقة المتبادلة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، فقد تقرر ​البدء بعملية تبادل للموقوفين إثر أحداث يوليو (تموز) من العام الفائت»، حيث سيتم إطلاق سراح الموقوفين من أبناء محافظة السويداء لدى الحكومة السورية، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى المحتجزين لدى ما يسمى «قوات الحرس الوطني».

تفاصيل صفقة التبادل بين الحكومة والحرس الوطني

ومن المقرر أن تتم اليوم الخميس عملية التسليم والاستلام بإشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر في في مبنى المحافظة الكائن ببلدة الصورة الصغرى، شمال المحافظة، ومن ثم نقلهم مباشرة إلى السويداء عبر حاجز قرية المتونة.

المفرج عنهم من جانب الحكومة: تشمل العملية إطلاق سراح 61 موقوفاً من أبناء السويداء كانوا محتجزين في سجن “عدرا” بدمشق منذ أحداث تموز/يوليو.

المفرج عنهم من جانب السويداء: في المقابل، يطلق “الحرس الوطني” سراح 30 عنصراً من وزارتي الدفاع والداخلية تم أسرهم خلال المواجهات ذاتها.

نقطة التنفيذ: جرت العملية عبر حاجز “المتونة” الواقع شمالي مدينة السويداء، بإشراف مباشر من الهلال الأحمر العربي السوري والصليب الأحمر.

تُعد هذه العملية جزءاً من مسار تهدئة استراتيجي لإنهاء التوتر الأمني في الجنوب السوري، حيث وصلت سيارات الصليب الأحمر إلى سجن عدرا في وقت مبكر اليوم لنقل الموقوفين تمهيداً للتسليم. وقد أكدت مصادر مطلعة أن المفاوضات التي قادتها واشنطن تركزت حصراً على “ملف الموقوفين والأسرى” كخطوة لبناء الثقة واحتواء تداعيات الصراع بين الفصائل المحلية والقوات النظامية.