القيادة المركزية الأميركية تعدّل خريطة أظهرت غزة والضفة ضمن إسرائيل

تراجع سريع بعد نشر الخريطة وإعادة إبراز حدود الأراضي الفلسطينية

عدّلت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» خريطة نشرتها عبر منصاتها الرسمية، بعدما أظهرت النسخة الأولى قطاع غزة والضفة الغربية ضمن المنطقة الممثلة لإسرائيل.

وجاء نشر الخريطة في سياق تقرير عن جولة قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، في الشرق الأوسط.

وبعد وقت قصير، ظهرت نسخة معدلة من الخريطة. وأعادت النسخة الجديدة إظهار قطاع غزة والضفة الغربية بصورة منفصلة عن إسرائيل.

ولم تقدم «سنتكوم» تفسيراً معلناً لسبب تعديل الخريطة.

ماذا أظهرت الخريطة الأولى؟

أظهرت الخريطة الأولى قطاع غزة والضفة الغربية داخل المنطقة الملونة التي تمثل إسرائيل.

كما لم تظهر حدوداً منفصلة وواضحة للأراضي الفلسطينية.

وأثار هذا التمثيل تساؤلات بسبب حساسية الحدود بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وتزداد أهمية الأمر عندما تصدر الخريطة عن مؤسسة عسكرية أميركية رسمية.

لكن المنشور الذي رافق الخريطة لم يتضمن أي إعلان عن تغيير في السياسة الأميركية.

كما لم يربط المنشور بين الخريطة والموقف الأميركي من مستقبل الأراضي الفلسطينية.

سنتكوم تغيّر الخريطة

بعد نشر النسخة الأولى، قامت القيادة المركزية الأميركية بتعديل الخريطة.

وأظهرت النسخة المعدلة الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل منفصل عن إسرائيل. كما برزت الحدود المرتبطة بتمثيل عام 1967 بصورة أوضح.

ولم يصاحب التعديل بيان رسمي يشرح سبب تغيير الخريطة.

لذلك، لا يمكن اعتبار تعديل الصورة وحده إعلاناً عن تحول في السياسة الأميركية تجاه إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.

فالقرارات السياسية المتعلقة بالحدود لا تُستنتج من تغيير بصري في خريطة، ما لم يصدر بشأنها موقف رسمي واضح.

اترك تعليقا