العراق وافق على قيود تمنع وصول الدولار لإيران والجماعات المتحالفة معها
مقابل موافقة واشنطن على استئناف شحنات النقد الأمريكي إلى بغداد
- Ali Ahmed
- 9 يوليو، 2026
- اخبار عربية, اقتصاد الرائد, القرارات الرسمية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن حكومة العراق وافقت على فرض قيود تمنع وصول الدولار الأمريكي إلى إيران والجماعات المسلحة المتحالفة معها، مقابل موافقة الإدارة الأمريكية على استئناف شحنات النقد الأمريكي إلى بغداد بعد تعليق استمر 4 أشهر.
ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين وعراقيين.قولهم: إن وزارة الخزانة الأمريكية أوقفت في أواخر فبراير الماضي شحنات الأوراق النقدية الأمريكية إلى العراق، بالتزامن مع اندلاع الحرب مع إيران.
وقد تسبب هذا الإجراء في حرمان حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي من سيولة نقدية كانت في أمس الحاجة إليها، في وقت تُودع فيه عائدات صادرات النفط العراقية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
ويأتي القرار الأمريكي الجديد في وقت تراجعت فيه صادرات النفط العراقية نتيجة الحرب مع إيران، ما وضع ضغوطاً شديدة على بغداد لتقليص علاقاتها مع طهران، التي استخدمت العراق، كمصدر رئيسي للحصول على الدولار .
ويأتي أيضا في إطار مساعٍ أوسع من إدارة ترمب لدفع العراق إلى التقارب بصورة أكبر مع واشنطن بعد الحرب مع إيران.
وبحسب مسؤولين عراقيين فإن شحنات النقد، التي تُنقل على متن طائرات شحن تستأجرها الحكومة العراقية، استؤنفت أواخر الشهر الماضي.
وقال مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية إن استئناف شحنات الدولار جاء بعد تعهد بغداد باتخاذ إجراءات حماية إضافية لمنع الجماعات المسلحة من استغلال النظام المالي العراقي.
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبودي، استئناف التحويلات المالية، لكنه امتنع عن التعليق على الإجراءات التي وافقت عليها بغداد لتقييد وصول الدولار إلى جماعات موالية لطهران.
ووفقاً للمسؤولين، تشمل الإجراءات الجديدة تشديد الرقابة على شركات الصرافة، إلى جانب فرض قيود تحول دون وصول الدولار إلى رواتب عناصر الجماعات المسلحة الموالية لإيران.
ويتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن خلال وقت لاحق من الشهر الجاري.
