استقالة الرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي بسبب إبستين
تناول ثلاث وجبات عشاء عمل مع إبستين
- mabdo
- 27 فبراير، 2026
- اخبار عالمية
- بورغ بريندي, ملفات ابستين, وثائق ابستين
الرائد| قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ومديره التنفيذي، بورغ بريندي، إنه سيتنحى عن منصبه يوم الخميس، بعد أسابيع قليلة من إطلاق المنتدى تحقيقاً مستقلاً في علاقته مع مرتكب الجرائم الجنسية جيفري إبستين.
أعلن بريندي، الذي أصبح رئيسًا للمنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2017، قراره في بيان عقب الكشف عن معلومات من وزارة العدل الأمريكية أظهرت أن النرويجي تناول ثلاث وجبات عشاء عمل مع إبستين، كما تواصل مع الممول المدان عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية.
قال بريندي: “بعد دراسة متأنية، قررتُ التنحي عن منصبي كرئيس ومدير تنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي. لقد كانت فترة عملي هنا، التي امتدت لثماني سنوات ونصف، مثمرة للغاية”. ولم يتطرق البيان إلى إبستين.
وأضاف بريندي، وزير الخارجية النرويجي السابق: “أنا ممتن للتعاون الرائع مع زملائي وشركائي وناخبيّ، وأعتقد أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب للمنتدى لمواصلة عمله المهم دون تشتيت”.
قال بريندي إنه لم يكن على علم بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية قبل أن يلتقي به لأول مرة في عام 2018، وأنه نادم على عدم قيامه بالتحقيق معه بشكل أكثر شمولاً.
يأتي قرار بريندي بالاستقالة في أعقاب سلسلة من الكشوفات المتعلقة بإبستين، الذي أدين عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة. وقد أثارت هذه الكشوفات غضب النخب التجارية والسياسية، وحتى العائلة المالكة البريطانية.
مراجعة مستقلة
وفي بيان منفصل، قال أندريه هوفمان ولاري فينك، الرئيسان المشاركان للمنتدى الذي يتخذ من جنيف مقراً له والذي ينظم قمة دافوس السنوية، إن المراجعة المستقلة التي أجراها مستشار خارجي بشأن علاقات بريندي مع إبستين قد انتهت.
وأضافت النتائج أنه لا توجد مخاوف إضافية تتجاوز ما تم الكشف عنه سابقاً.
وقال الرئيسان المشاركان إن ألويس زوينجي من المنتدى الاقتصادي العالمي سيتولى منصب الرئيس والمدير التنفيذي المؤقت، وأن مجلس أمناء المنتدى سيشرف على عملية انتقال القيادة، بما في ذلك وضع خطة لتوجيه عملية تحديد خليفة دائم.
أصدرت وزارة العدل الأمريكية أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، الذي انتحر في السجن عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس الفيدرالية.
تخضع علاقاته بقائمة طويلة من قادة الأعمال والسياسة، بمن فيهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس السابق بيل كلينتون، والرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك، لتدقيق دقيق.
أما في الخارج، فقد دفعت هذه الاكتشافات إلى إجراء تحقيقات جنائية مع البريطاني أندرو ماونتباتن وندسور، دوق يورك السابق، وشخصيات بارزة أخرى.