اغتيال الداعية المصري عبدالرحمن الشوادفي في الفلبين
أطلق مسلح فوق دراجة بخارية النار عليه ولاذ بالفرار
- Ali Ahmed
- 3 ديسمبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار عربية, الترندات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
قُتل الداعية المصري الدكتور عبد الرحمن الشوادفي محمد الفكي (47 عامًا) برصاص مسلح في مدينة زامبوآنغا جنوب الفلبين مساء السبت 29 نوفمبر 2025. في جريمة اغتيال نفذت بدقة وبشكل علني،
كان الشوادفي يقود سيارته (تويوتا إنوفا رمادية اللون) برفقة شخص آخر لم تُعلن هويته بعد. عندما اقترب منه مسلح يستقل دراجة نارية، أطلق عليه عدة رصاصات من مسدس داخل السيارة مباشرة، ثم لاذ بالفرار.
وصل الشوادفي إلى المستشفى متوفى إثر إصابات متعددة بالرصاص.وقد سُجل الحادث بالكامل عبر كاميرات المراقبة.
كان الشوادفي شخصية بارزة في العمل الدعوي والإنساني بمنطقة مينداناو، ويُلقب بـ«معلم السلام» لدوره الكبير في تقريب المسلمين والمسيحيين والسكان الأصليين.
أسس مدرسة إسلامية صغيرة في قرية بورفايرز بمدينة كوتاباتو قبل نحو عام، وكان يشغل منصب المدير الإداري لمدرسة آسيا الأكاديمية، إلى جانب نشاطه المكثف في إغاثة الفقراء والدعوة إلى الله.
أكدت الشرطة تشكيل فرق خاصة لملاحقة الجاني، ويُشرف مكتب الشرطة الإقليمي على التحقيق. وتصنف السلطات الحادث رسميًا بأنه «اغتيال مُوجّه ومُخطط»، وتعتمد على لقطات الكاميرات وشهود العيان.
حتى الآن لم يُعلن عن دافع محدد أو هوية المنفذ. لكن استهداف الدعاة في الفلبين ليس جديدًا.
لم تكن جريمة اغتيال الشوادفي حادثًا معزولًا، بل حلقة في سلسلة طويلة من استهداف الدعاة والنشطاء الإسلاميين في جنوب الفلبين على مدى عقود، خاصة أولئك الذين يحققون نجاحًا ملموسًا في الدعوة والتقريب المسلمين والنصارى
من أبرز الأمثلة السابقة:
الداعية السعودي جمال خليفة، اغتيل في مدغشقر عام 2007 بعد أن أسلم على يديه مئات الآلاف في الفلبين، أو كما قال هو قبل مقتله أن مليون إنسان أسلموا على يديه
عشرات الدعاة والأئمة والمعلمين الإسلاميين قُتلوا في السبعينات والثمانينات على يد ميليشيات متطرفة بهدف الحد من انتشار الإسلام.
مذابح شهيرة مثل مذبحة مسجد «مانيلي» 1971 (قتل 70 مسلمًا بينهم دعاة)
هناك أنماطًا متشابهة في استهداف الدعاة الناجحين تحديدًا في مناطق تشهد إقبالًا متزايدًا من النصارى والسكان الأصليين على الإسلام، مما جعل الفلبين خلال العقدين الأخيرين من أكثر الدول نموًا في عدد المسلمين والمُسلمين الجدد عالميًا.