رئيس الوزراء اللبناني يؤيد استمرار الوجود الدولي في الجنوب
عون: استمرار قوة اليونيفيل "الخيار الأول" للبنان
- mabdo
- 17 أغسطس، 2026
- اخبار عربية
- اخار لبنان, جوزيف عون, لبنان
الرائد| رحب الرئيس اللبناني جوزيف عون بمبادرة برلمانية تدعو إلى تمديد مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، قائلاً إن الوجود الدولي لا يزال أمراً حيوياً لتحقيق الاستقرار ودعم الجيش اللبناني.
قال عون إن الخيار الأول للبنان هو تجديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وأضاف أنه إذا تعذر ذلك، فعلى بيروت أن تسعى إلى ترتيب قانوني بديل يسمح لقوة دولية أخرى بالبقاء في الجنوب إلى جانب الجيش.
وقال عون في بيان صدر في يوم X: “إن وجود قوات اليونيفيل في الجنوب أمر مهم لأسباب عديدة”.
“يساعد ذلك على استقرار السكان في قراهم ومدنهم ويعزز الاستقرار من خلال التعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني.”
تأسست قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عام 1978، وتوسع دورها بعد حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله. وتتولى اليونيفيل مراقبة وقف إطلاق النار، وتسيير دوريات على طول الخط الأزرق، والتنسيق مع الجيش اللبناني بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
قال عون إن استمرار قوة اليونيفيل هو “الخيار الأول” للبنان، لكنه أضاف أن البلاد بحاجة إلى خطة احتياطية.
وقال: “في حال عدم التمديد، فإن الخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود القوات الدولية في الجنوب، ضمن الإطار القانوني المطلوب”.
وأضاف أن أي قوة بديلة يجب أن تعمل إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، مع تعزيز دور الدولة.
كما اتهم عون إسرائيل بمعارضة استمرار نشر قوات اليونيفيل، وقال إنها كانت تضغط من أجل سحبها منذ ما يقرب من عام.
وقال: “إسرائيل ترفض وجود قوات اليونيفيل وتمارس ضغوطاً في هذا الاتجاه، بينما نطالب باستمرارها”.
انتقدت إسرائيل مراراً وتكراراً قوات اليونيفيل لفشلها في منع حزب الله من الاحتفاظ بالأسلحة والبنية التحتية في جنوب لبنان. في المقابل، يرى مسؤولون لبنانيون أن هذه المهمة تقلل من خطر التصعيد وتساعد على طمأنة المجتمعات المعرضة للصراع المتكرر.
وقال عون إن المبادرة البرلمانية تهدف إلى الحفاظ على دور دولي في الجنوب، إما من خلال تمديد قوة اليونيفيل أو ترتيب مماثل.
وقال: “الفكرة الأساسية هي إحداث ثغرة تضمن استمرار الوجود الدولي في الجنوب”.
“بطريقة تحافظ على الاستقرار وتعزز دور الدولة والجيش اللبناني”.