أكاديميون في بريطانيا يدعمون معتقلي “بال أكشن”
نعارض الإبادة الجماعية في غزة
- dr-naga
- 13 يناير، 2026
- اخبار العالم, حقوق الإنسان
- إيفيت كوبر, الابادة الجماعية, حركة بال أكشن, حقوق الانسان, غزة, فلسطين, معتقلين
أعلن عشرات الأكاديميين والمثقفين دعمهم لأعضاء حركة “بال أكشن” (Palestine Action) المعتقلين في سجون بريطانيا.
وجاء في نص رسالة نُشرت يوم الاثنين: “نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم معتقلي بال أكشن”.
وضمّت قائمة الموقّعين أسماء بارزة، من بينها المفكر طارق علي، والفيلسوفة جوديث بتلر، والكاتبة نعومي كلاين. كما شملت الرسالة الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، التي تقول التقارير إنها اعتُقلت في ديسمبر بعد رفع لافتة مؤيدة لـ“بال أكشن”.
وفي وقت سابق أعلن عدد من المعتقلين المؤيدين لفلسطين في عدة مؤسسات عقابية داخل بريطانيا عزمهم بدء إضراب جماعي عن الطعام في 2 نوفمبر، تزامناً مع ذكرى وعد بلفور لعام 1917، الذي عبّرت فيه الحكومة البريطانية عن دعمها الرسمي للمشروع الصهيوني لاستعمار فلسطين.
وفي أواخر الشهر الماضي، عبّر فريق من خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن “قلق بالغ” إزاء حياة المعتقلين المضربين عن الطعام وحقوقهم الأساسية، محذّرين من خطر فشل الأعضاء والوفاة بعد أسابيع عدة من الإضراب.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن معتقلي“بال أكشن” واجهوا قيوداً متزايدة على البريد والاتصالات الهاتفية والزيارات، منذ تجريم الحركة في يوليو، عندما حظرت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر المنظمة وصنّفتها “جماعة إرهابية”.
وبموجب القرار، يصبح إبداء الدعم للحركة أو الانتماء إليها فعلاً مجرّماً قد يفضي إلى عقوبة سجن تصل إلى 14 عاماً.
وانتقد مسؤولون قرار الحظر، ومن بينهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الذي اعتبر أن اللجوء إلى قوانين مكافحة الإرهاب لمواجهة أنشطة تُعد “ممارسة مشروعة للحريات الأساسية” يطرح إشكالات حقوقية.