مصر وقطر وباكستان تنضم للوساطة العمانية بعد وقف الضربات على إيران
تركز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق جديد
- mabdo
- 28 يوليو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- الوساطة العمانية, باكستان, قطر
الرائد| تشارك مصر وقطر وباكستان في جهود الوساطة التي تقودها سلطنة عمان لإحياء الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أنه علق الضربات المخطط لها على إيران، قائلاً إن العمل العسكري لا يزال خياراً مطروحاً في حالة فشل المفاوضات.
قال ترامب إنه قرر تعليق الضربات العسكرية المخطط لها ضد إيران لإعطاء الدبلوماسية “فرصة أخرى”، لكنه حذر من أن الولايات المتحدة قد تستأنف بسرعة العمليات العسكرية واسعة النطاق إذا فشلت المفاوضات.
وفي حديثه مع موقع أكسيوس، قال ترامب إن المحادثات المكثفة مع طهران مستمرة، مضيفاً: “إذا لم تنجح هذه المحادثات، فسوف نعود إلى العمل العسكري القوي للغاية”.
وأكد أنه غير مستعد للسماح للمفاوضات بالاستمرار إلى أجل غير مسمى، قائلاً: “ليس لدي الكثير من الوقت. إما أن تسير الأمور بسرعة، أو لا تسير على الإطلاق”.
بحسب موقع أكسيوس، تركز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق جديد من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز وإحياء المحادثات بشأن اتفاق نووي شامل. وتُدار هذه المناقشات بشكل أساسي بوساطة عُمانية، حيث تلعب مصر وقطر وباكستان أدواراً فاعلة إلى جانب مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
قال ترامب إنه أمر بوقف العمل العسكري يوم الجمعة بعد أن حثته الدول الوسيطة والشركاء الإقليميون الآخرون على منح الدبلوماسية فرصة أخرى.
قال ترامب: “كل من يتعامل مع إيران سألني: لا تطلق النار”، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
وعندما سُئل ترامب عن سبب قبوله لطلب الوسطاء، أجاب: “لم نربح شيئاً، ولم نخسر شيئاً”.
وقال الرئيس الأمريكي أيضاً إن أسعار النفط انخفضت وارتفعت أسواق الأسهم عقب قراره بتعليق الإضرابات.
تزايدت جهود الوساطة الإقليمية التي تشمل عُمان ومصر وقطر وباكستان في الأسابيع الأخيرة، حيث تسعى واشنطن وطهران إلى منع نشوب صراع إقليمي أوسع نطاقاً بعد أشهر من التصعيد العسكري.
ركزت المحادثات على استعادة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، وهو طريق شحن نفطي عالمي بالغ الأهمية، وإحياء المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
جاءت تصريحات ترامب في الوقت الذي استمرت فيه الجهود الدبلوماسية بالتزامن مع وقف مؤقت للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، حيث سعى الوسطاء إلى تأمين اتفاق سياسي أوسع مع إبقاء الممر المائي الاستراتيجي مفتوحاً أمام الملاحة الدولية.