ماذا قال فضل شاكر بعد إطلاق سراحه وأين ذهب ؟

المحكمة العسكرية أصدرت قرارا بمنع شاكر من السفر

الرائد- بعد إطلاق سراحه من السجن، ليل الأربعاء، نشر الفنان اللبناني التائب فضل شاكر رسالة جاء فيها: “الحمد لله رب العالمين، اليوم كُتبت لي سطور جديدة في الحرية، وأنا ممتن لله أولا ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي”.

وقالت تقارير إعلامية، أن شاكر انتقل إلى منزل لم يعرف مكانه بعيدا عن الإعلام، بعد خروجه من السجن مباشرة.

وأضاف شاكر عبر حسابه على إنستجرام: “أتمنى منكم أن تتفهموا وضعي الصحي والعائلي، وأن تمنحوني فرصة قصيرة لاستعادة عافيتي ولأطمئن على عائلتي”.

وأختتم فضل شاكر رسالته إلى متابعيه: “وعد مني أن أعود إليكم قريبا، فأنتم كنتم ومازلتم السند والمحبة التي أعتز بها”.

وكانت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان وافقت على اخلاء سبيل فضل شاكر في القضايا المقامة ضده، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وجاء قرار المحكمة بعد تدهور الحالة الصحية لشاكر ونقله إلى المستشفى العسكري، إثر وعكة صحية تعرض لها منعته من حضور جلسة محاكمته، حسبما أعلنه مكتبه الإعلامي ووسائل إعلام محلية.

وقررت المحكمة اخلاء سبيل شاكر في ثلاث قضايا مقابل كفالة مالية قدرها مئة مليون ليرة لبنانية عن كل ملف، وكفالة بقيمة مئتي مليون ليرة في ملف عبرا.

وعُرض الملف على مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم الذي وافق على اخلاء سبيله.

ويمثل هذا التطور محطة جديدة في قضية بدأت مع أحداث عبرا عام 2013، ومرت بسنوات من الاختباء داخل مخيم عين الحلوة، ثم عودة فنية من خلف الجدران، قبل أن يسلم فضل شاكر نفسه للقضاء.

حيث يتهم شاكر بالانضمام إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير المسلحة، التي خاضت مواجهات ضد الجيش اللبناني أسفرت عن سقوط ضحايا.

وكشفت وسائل إعلام لبنانية أن المحكمة أصدرت في الوقت نفسه قرارا بمنع شاكر من السفر.

ويرى متتبعون للملف أن حكم البراءة الصادر عن محكمة الجنايات قد يمهد الطريق لصدور أحكام مماثلة لصالح شاكر أمام القضاء العسكري، نظرا لعدم وجود أدلة مادية أو توثيق مرئي يثبت تورطه في أحداث عبرا، وهو ما أيده شهود عيان في جلسات المحاكمة السابقة.

اترك تعليقا