المرصد الأورومتوسطي ينتقد وجود حملة لتقويض الجنائية الدولية

يقودها وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو

الرائد : انتقد  المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الحملة المتصاعدة لتقويض المحكمة الجنائية الدولية من خلال انسحابات متتالية وعقوبات وتسهيلات لإفلات المطلوبين من العقاب..

واشار المرصد في بيان له إلي أن حملة تقويض المحكمة تأتي في إطار إعلانات انسحاب تشاد وفنزويلا ودول أفريقية من نظام روما بشكل يعكس مسارًا مقلقًا لتقويض الجنائية الدولية.

ونبه البيان إلي أن الترحيب الأميركي بالانسحابات يعكس حملة ممنهجة لتفكيك المحكمة، أطلقها رسميًا وزير الخارجية ماركو روبيو.

ولفت المرصد  إلي أن الحملة الأميركية المنهجية لتفكيك المحكمة تصاعدت أساسًا بعد امتداد عملها لملاحقة مسؤولين في إسرائيل حليفتها الرئيسية.

واعتبر المرصد إلي أن العقوبات الأميركية ضد مسئولي المحكمة تشكل تدخلًا سافرًا لترهيب العاملين وإعاقة قرارات القضاء الدولي وإبطاء التحقيقات.

وشدد المرصد علي أن مذكرتي توقيف نتنياهو وغالانت نافذتان، وعدم انضمام إسرائيل للمحكمة لا يحصن مسؤوليها عن جرائمهم بالأراضي الفلسطينية.

استنكر المرصد قرار اليونان وإيطاليا وفرنسا بعبور طائرة نتنياهو مشيرا إلي أن هذا القرار يقوض التزاماتها بنظام روما ويسهل تنقل شخص مطلوب.

ونبه إلي أن مساءلة المدعي العام كريم خان تمثل قضية مؤسسية منفصلة تمامًا عن صحة ونفاذ مذكرات التوقيف القضائية.

وطالب المرصد حكومات الدول المنسحبة مطالبة بضرورة التراجع عن قراراتها ومواصلة التزاماتها القانونية وإصلاح المحكمة من الداخل.

ودعا الدول الأوروبية لتنفيذ مذكرات التوقيف بحق نتنياهو وغالانت فورًا ورفض تسهيل تنقل المطلوبين عبر أجوائها