القضاء يطيح باسم ترامب من مركز كينيدي
إزالة لافتة الرئيس الأمريكي من واجهة المعلم الثقافي في واشنطن
- محمود الشاذلي
- 13 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- الرئيس الأمريكي, القضاء يطيح باسم ترامب, واجهة مركز كينيدي
أزيل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من واجهة مركز كينيدي للفنون المسرحية في العاصمة واشنطن، بعد تنفيذ حكم قضائي أكد أن تغيير اسم هذا المعلم الوطني لا يمكن أن يتم إلا بقرار من الكونغرس، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وجرت عملية إزالة الاسم في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث نصب العمال سقالات أمام المبنى قبل إزالة الأحرف التي تحمل اسم ترامب من الواجهة الخارجية، وذلك بعد ساعات من انتهاء المهلة التي حددتها المحكمة لتنفيذ القرار.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد طلبت تمديد المهلة المقررة لإزالة الاسم، مشيرة إلى أن الظروف الجوية الصعبة قد تعيق سلامة العمال أثناء التنفيذ، إلا أن طلبها لم يُقبل، بعدما رفض قاضٍ اتحادي في واشنطن تعليق أمر الإزالة.
وتعود القضية إلى ديسمبر الماضي، عندما صوّت مجلس إدارة مركز كينيدي، الذي يترأسه ترامب، على إعادة تسمية المبنى ليصبح “مركز دونالد جيه ترامب وجون إف. كينيدي التذكاري للفنون المسرحية”، قبل أن يبدأ تركيب اسم الرئيس الأمريكي على الواجهة.
لكن القاضي كريستوفر كوبر، من المحكمة الجزئية الأمريكية، أصدر حكماً في مايو الماضي اعتبر فيه أن إضافة اسم ترامب تمت بشكل غير قانوني، مؤكداً أن الكونغرس وحده يملك صلاحية تغيير اسم المؤسسة التي تأسست لتخليد ذكرى الرئيس الأمريكي الأسبق جون إف. كينيدي.
وأمر الحكم بإزالة اسم ترامب من واجهة المبنى ومن الموقع الإلكتروني للمركز، وهو ما تم تنفيذه لاحقاً بعد إزالة الاسم من المنصة الرقمية للمؤسسة.
ويعد مركز كينيدي أحد أبرز الصروح الثقافية في الولايات المتحدة، وقد افتُتح عام 1971 كنصب تذكاري للرئيس جون إف. كينيدي الذي اغتيل عام 1963، ويستضيف عروضاً فنية وموسيقية ومسرحية عالمية.
وأثارت خطوة تغيير اسم المركز جدلاً سياسياً واسعاً في الولايات المتحدة، خاصة بعد تعيين ترامب عدداً من المقربين منه في مجلس أمناء المؤسسة عقب عودته إلى السلطة.
وتحولت القضية إلى مواجهة قانونية وسياسية حول صلاحيات الإدارة الأمريكية وحدود قدرة المسؤولين على تغيير أسماء المؤسسات الوطنية، حيث رأى معارضو القرار أن تسمية معلم يحمل طابعاً تاريخياً لا يمكن تعديلها بقرار إداري، بينما اعتبر مؤيدو ترامب الخطوة تقديراً لدوره السياسي.
وتأتي إزالة الاسم لتشكل انتكاسة جديدة لمساعي تغيير هوية المركز، وسط استمرار الجدل حول علاقة ترامب بالمؤسسات الفيدرالية والثقافية في الولايات المتحدة.