الحكم بالاجبار والعنوة
د عمار علي حسن
- dr-naga
- 2 أكتوبر، 2026
- رأي وتعليقات
من يعتمد على “الإجبار” و”العنوة” طريقة واحدة للحكم، لا ينتظر استقرارا أبدا.
كل شعوب الأرض تريد، حتى من الطغاة، أن يهتموا بشيء من اللين، واحترام أهمية الإقناع، وإبقاء منفعة الأغلبية الكاسحة من الشعب قائمة، حتى ولو بالقليل.
أما معادلة “هو هكذا، واضربوا رؤوسكم في الجدران، واشربوا من البحار” فلا تصلح لإدارة دول، وإن نفعت من يؤمنون بها بعض الوقت، فلن تصلح كل الوقت أبدا.